ابن عبد البر

882

الاستيعاب

ابن حصن الفزاري ، وعكرمة بن ربعي الفياض أحد بنى تيم الله بن ثعلبة ، وأجواد أهل البصرة عمرو بن عبيد الله بن معمر ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ثم أحد بنى مليح وهو طلحة الطلحات ، وعبيد الله بن أبي بكرة ، وأجواد أهل الشام خالد بن عبيد الله بن خالد بن أسد بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس . وليس في هؤلاء كلَّهم أجود من عبد الله بن جعفر ، ولم يكن مسلم يبلغ مبلغه في الجود ، وعوتب في ذلك فقال : إنّ الله عوّدني عادة ، وعودت الناس عادة ، فأنا أخاف إن قطعتها قطعت عنى . ومدحه نصيب فأعطاه إبلا وخيلا وثيابا ودنانير ودراهم ، فقيل له : تعطى لهذا الأسود مثل هذا ؟ فقال : إن كان أسود فشعره أبيض . ولقد استحقّ بما قال أكثر مما نال ، وهل أعطيناه إلا ما يبلى ويفنى ، وأعطانا مدحا يروى ، وثناء يبقى . وقد قيل : إنّ هذا الخبر إنما جرى لعبد الله بن جعفر مع عبد الله بن قيس الرقيات . وأخباره في الجود كثيرة جدا . روى عنه ابناه إسماعيل ، ومعاوية ، وأبو جعفر محمد بن علي ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وسعد بن إبراهيم الأكبر ، والشعبي ، ومورق العجليّ ، وعبد الله بن شداد ، والحسن بن سعد ، وعباس بن سهل بن سعد ، وغيرهم . ( 1489 ) عبد الله بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي ، أسلم يوم فتح مكّة ، وخرج إلى الشام غازيا ، وقتل بأجنادين شهيدا ، رضي الله عنه . ( 1890 ) عبد الله بن جهيم الأنصاري ، أبو جهيم ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم